كشف الفنان حمزة العيلي عن تفاصيل ترشيحه واستعداده لتجسيد سيرة الدكتور الراحل مصطفى محمود في عمل درامي جديد، واصفاً هذا الدور بأنه كان بمثابة حلم فني طال انتظاره، ومسترجعاً الكواليس التي سبقت إسناد البطولة إليه.

وأوضح العيلي، في تصريحات خاصة، أن المشروع كان مقبلاً في البداية باتجاه زميله الفنان خالد النبوي الذي عقد جلسات تحضيرية طويلة للشخصية، مؤكداً أنه كان مسانداً ومتمنياً له التوفيق قبل أن تخل بالجدول الزمني أسباب أدت لعدم اكتمال التجربة مع النبوي.

تحولات المشروع والاستعداد الميداني

أشار حمزة العيلي إلى أن التغيرات الإنتاجية الأخيرة دفعت الشركة المنفذة لإعادة ترشيحه لقيادة البطولة، معرباً عن أمله في تقديم أداء يليق بقيمة ومكانة المفكر الراحل.

  • صعوبة الشخصية: أكد العيلي أن شخصية الدكتور مصطفى محمود تتطلب دراسة عميقة ومجهوداً مكثفاً لالتقاط تفاصيلها الفكرية والنفسية وسلوكها الخاص.
  • مرحلة التحضير: يخوض أسطول العمل حالياً جلسات إعداد مكثفة لضبط الترتيبات الفنية قبل انطلاق التصوير الميداني.
حمزة العيلي والمسرح

حمزة العيلي خلال لقاء تليفزيوني حول مشاريعه القادمة

موقف طريف وسر التعلق بالمسرح

وعلى صعيد آخر، تطرق حمزة العيلي خلال تكريمه في افتتاح مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي (في دورته الـ 33) إلى شغفه الاستثنائي بأبوالفنون، مشيراً إلى اقتناعه بأن المسرح يرتبط بنشأة الخليقة والإنسانية.

كما استعرض موقفاً طريفاً رافق لحظة ولادته؛ حيث أبلغ الأطباء أسرته بوجود خطورة بالغة تقتضي الاختيار بين سلامة الأم أو الجنين، ليختار الجميع نجاة الأم. إلا أن القدر شاء نجاتهما معاً، ليعلن الأطباء احتفالهم بالواقعة، والتي وصفها العيلي ضاحكاً بـ "أول تصفيق وسوكسيه حصلت عليه في حياتي".

كلمات مفتاحية:
#فن_وثقافة #حمزة_العيلي #مصطفى_محمود #أخبار_الفن