دخل التعاون الاقتصادي بين مصر والصين مرحلة جديدة مع تأكيد البلدين أهمية توسيع أدوات التعاون المالي، وعلى رأسها التعامل بالعملات المحلية، وتجديد اتفاقية مبادلة العملات وزيادة قيمتها، إلى جانب الاستفادة من سوق السندات الصينية من خلال إصدارات «الباندا».
وجاءت هذه التوجهات ضمن المباحثات والاتفاقات التي تعكس رغبة القاهرة وبكين في تطوير الشراكة الاقتصادية، وربط التعاون المالي بمشروعات الاستثمار والإنتاج والبنية التحتية والتحول الرقمي والأخضر.
العملات المحلية.. خطوة لتسهيل التجارة والاستثمار
يمثل توسيع استخدام العملات المحلية أحد أبرز محاور التعاون المالي بين مصر والصين. وتستهدف هذه الآلية إتاحة مساحة أكبر أمام الشركات والمؤسسات المالية لإجراء جزء من معاملاتها التجارية والاستثمارية باستخدام الجنيه المصري واليوان الصيني.
ما هي سندات «الباندا»؟
سندات «الباندا» هي أدوات دين يتم إصدارها داخل السوق الصينية وتكون مقومة باليوان، بينما يكون مصدرها جهة أجنبية. وتمنح هذه السوق الدول والمؤسسات الدولية وسيلة إضافية للحصول على التمويل بالعملة الصينية.
لماذا تهتم مصر بتوسيع التعاون المالي مع الصين؟
تأتي أهمية هذا المسار من اتساع العلاقات التجارية والاستثمارية بين القاهرة وبكين، ورغبة البلدين في تحويل التعاون الاقتصادي إلى شراكات أكثر تنوعاً.
المصدر: بيانات وتصريحات رسمية وتقارير صحفية عن التعاون المصري الصيني.