يعد مشروع "ميناء الإسكندرية الكبير" حجر الزاوية في خطة الدولة المصرية للتحول إلى مركز عالمي للتجارة واللوجستيات. وبحلول عام 2026، يشهد المشروع اكتمال محطات تداول عملاقة تعمل بأحدث الأنظمة الذكية لرفع كفاءة الأداء وتقليل زمن الانتظار للسفن.
محطة "تحيا مصر" والتحول الرقمي
تمثل محطة "تحيا مصر" متعددة الأغراض قصة نجاح في إدارة الموانئ الحديثة، حيث تستقبل أكبر السفن العالمية بفضل أعماقها المجهزة وتجهيزاتها التي تشمل رافعات آلية متطورة مرتبطة بشبكة بيانات مركزية تضمن دقة السحب والتفريغ.
هذا التطوير يفتح آفاقاً ذهبية لشركات المقاولات والإسناد والخدمات اللوجستية للمشاركة في إدارة وتشغيل وصيانة هذا الصرح العملاق، مما يوفر آلاف فرص العمل ويعزز من الناتج القومي.
ختاماً: يظل ميناء الإسكندرية القلب النابض للتجارة المصرية، واليوم يخطو نحو العالمية بمعايير ذكية ومستدامة.