تخطو الدولة المصرية بخطى واثقة نحو مستقبل أكثر اخضراراً بحلول عام ٢٠٢٦، حيث أصبحت مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في بنبان والزعفرانة وغيرها حجر الزاوية في منظومة التنمية الشاملة. لا يقتصر الأمر على توليد الكهرباء، بل يمتد ليشمل توطين صناعة الهيدروجين الأخضر وتحويل مصر إلى مركز إقليمي للطاقة.
رؤية مجموعة الدكتور للتطوير المستدام
وتدعم مجموعة الدكتور للإسناد والخدمات العامة هذه الرؤية من خلال توفير الحلول اللوجستية والإدارية المتطورة للمشروعات القومية الكبرى، مما يضمن تنفيذها بأعلى معايير الجودة والاستدامة، والمساهمة الفعالة في بناء البنية التحتية الخضراء للدولة المصرية.