يشهد قطاع النقل والبنية التحتية في مصر خلال عام 2026 نقطة تحول تاريخية مع التشغيل الكامل لشبكة القطار الكهربائي السريع، الذي يعد بمثابة "قناة سويس برية" جديدة تربط أطراف الدولة المصرية ببعضها البعض في زمن قياسي.
ربط استراتيجي بين البحرين
يمتد الخط الأول من المشروع من العين السخنة على ساحل البحر الأحمر وصولاً إلى العلمين ومرسى مطروح على ساحل البحر المتوسط، مما يسهل حركة التجارة والركاب ويعزز من كفاءة المناطق اللوجستية والموانئ الجافة في مصر.
ويساهم هذا المشروع العملاق في تقليل زمن الرحلات بنسبة تصل إلى 50%، مع توفير وسيلة نقل صديقة للبيئة تعتمد كلياً على الطاقة الكهربائية، مما يضع مصر في مقدمة الدول التي تتبنى حلول النقل الذكي والمستدام.
في النهاية: يمثل القطار الكهربائي السريع ركيزة أساسية للجمهورية الجديدة، ومحركاً ضخماً للتنمية العمرانية والاستثمار العقاري في المدن التي يمر بها.