تخطي للذهاب إلى المحتوى

آثار الروح المعنوية للعاملين على الإبداع المؤسسي

آثار الروح المعنوية للعاملين على الإبداع المؤسسي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

إن مضمون النجاح يكمن في التفاهم والانسجام بين فريق العمل. ولكن بعض المدراء السلطويين، قد تدفعهم أنانيتهم أو شكوكهم بكفاءات الآخرين إلى إخفاء جهودهم، متناسين أن هذه الحالة من شأنها أن تتراجع بالمؤسسة إلى الوراء.

"الإبداع الحقيقي هو في إيجاد فريق عمل واثق من نفسه وقادر على الأخذ بزمام المبادرة، لأن هذا الفريق هو الأبقى والأجدر على القيادة."

وإن الإداري المبدع هو الذي يرى جهده متكاملاً مع جهود الآخرين، ويرى في إنجازاتهم إنجازات للمؤسسة وللجميع. فالإنسان هو جوهر الابتكار، وكلما زاد الاهتمام بالأبعاد الإنسانية، كلما زاد التماسك والانتماء والإنتاج.

ولا تتحقق أهداف المؤسسة إلا إذا صُيّر أفرادها هادفين، وهذا يتطلب أسلوب "الإدارة بالأهداف" التي تركز على الطاقة البشرية والروح المعنوية.

الخلاصة: الإدارة ليست تسلطاً، بل هي فن تمكين الإنسان، فإذا ارتفعت الروح المعنوية ارتفع الإنتاج، وإذا انتمى الفرد أبدع.

د. محمد مجدي رئيس مجموعة الدكتور للإسناد والخدمات العامة