يستعد مشروع الربط الكهربائي التاريخي بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية لبدء مرحلة "الاختبارات الفنية النهائية" للتشغيل الآلي، في خطوة إستراتيجية نحو تحقيق التكامل الطاقي بين البلدين.
الاستعداد لضبط المنظومة في أغسطس
تتجه التوقعات خلال النصف الثاني من شهر أغسطس 2026 نحو بدء إجراء اختبارات الاتصال والتزامن لأنظمة التحكم الآلي في محطات التحويل الرئيسية في "بدر" المصرية و"تبوك" و"المدينة المنورة" السعودية. وتهدف هذه المرحلة التقنية إلى ضمان توافق الترددات والجهود بين الشبكتين قبل المراحل التشغيلية اللاحقة.
تقنيات النقل المتطورة وخطوط الربط
يعتمد المشروع على تقنية التيار المستمر عالي الجهد (HVDC) بجهد ±500 كيلوفولت. ويمتد المشروع عبر خطوط ربط هوائية وكابلات بحرية تحت خليج العقبة بطول إجمالي يصل إلى نحو 1350 كيلومتراً، ليربط بين مراكز الأحمال الرئيسية في كلا البلدين.
الاستفادة من تباين ذروة الأحمال
يساهم المشروع في استغلال اختلاف أوقات ذروة الأحمال الكهربائية، مما يعزز استقرار الشبكتين ويسمح بتبادل الفائض بمرونة عالية، وهو ما يرفع من كفاءة التشغيل الاقتصادي لمنظومات الطاقة في مصر والسعودية.
📊 حقائق وأرقام المشروع:
- 🔹 القدرة الإجمالية: 3000 ميجاوات.
- 🔹 الجهد التقني: 500 كيلوفولت بنظام HVDC.
- 🔹 طول المسار: حوالي 1350 كم.
- 🔹 المحطات الرئيسية: بدر (مصر)، تبوك والمدينة المنورة (السعودية).
قراءة GNN (تحليل إستراتيجي):
ترى GNN أن هذا المشروع هو حجر الزاوية لتأسيس سوق عربية مشتركة للطاقة. إن الاستعداد للاختبارات النهائية يفتح الباب أمام تحول مصر والسعودية إلى مركزين إقليميين لتجارة الكهرباء، وربط القارة الإفريقية بآسيا، مما يرفع من القيمة الاستثمارية لقطاع الطاقة في المنطقة.