يخطو مشروع مطار الملك سلمان الدولي في الرياض خطوات ثابتة نحو التحول إلى واحد من أكبر المطارات في العالم، ليكون بمثابة القلب النابض لمنظومة النقل واللوجستيات العالمية تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
بوابة عالمية على مساحة 57 كم²
يمتد المشروع على مساحة شاسعة تبلغ حوالي 57 كيلومتراً مربعاً، ويشكل حجر الزاوية في إستراتيجية تحويل العاصمة الرياض إلى واحدة من أكبر عشرة اقتصاديات مدن في العالم. يتضمن المخطط العام للمطار بناء 6 مدارج متوازية وصالات سفر حديثة تعتمد أرقى معايير الاستدامة والذكاء الاصطناعي لتوفير تجربة سفر انسيابية وفريدة.
المدرج الثالث: تسارع وتيرة الإنجاز
تشهد المواقع الإنشائية حالياً نشاطاً مكثفاً مع استمرار الأعمال في المدرج الثالث الذي يبلغ طوله 4,200 متر. ومن المتوقع أن يساهم هذا المدرج فور اكتماله في رفع القدرة التشغيلية للمطار، مما يمهد الطريق لاستقبال التدفقات السياحية والتجارية الضخمة المتوقعة خلال السنوات القليلة القادمة.
مستهدفات 2030: طاقة استيعابية تريليونية
يستهدف المطار الوصول إلى طاقة استيعابية تتجاوز 100 مليون مسافر سنوياً بحلول عام 2030، مع التطلع للوصول إلى 120 مليون مسافر كمستهدف طموح طويل المدى. وعلى صعيد اللوجستيات، يخطط المشروع لمناولة نحو مليوني طن من الشحن الجوي سنوياً، مما يرسخ مكانة الرياض كمنصة لوجستية عالمية تربط بين القارات الثلاث.
📦 البعد العمراني واللوجستي:
لا يقتصر المطار على كونه مرفقاً للنقل، بل يمتد ليكون مدينة مطار متكاملة تضم مناطق سكنية وترفيهية ومرافق تجارية متعددة الاستخدامات، مما يدعم النمو الحضري للرياض ويخلق آلاف فرص العمل النوعية.
قراءة GNN: ماذا يعني المشروع للشركات المصرية؟
يرى فريق التحرير في GNN أن المشروع يمثل مجالاً يستحق المتابعة من الشركات المصرية المؤهلة في قطاعات المقاولات والهندسة والخدمات اللوجستية وإدارة المرافق، نظراً لحجم الأعمال الضخم المطلوب. ومع ذلك، نؤكد أن أي مشاركة فعلية تخضع بالكامل لإجراءات الطرح والتأهيل والشروط النظامية المقررة لكل مشروع على حدة من قبل الجهات السعودية المختصة.