يا إلهي (O My God)
بقلم الشاعر: إبراهيم محمد
إلهي
يا إلهي، أنت ملاذُ القلبِ حين يضيقُ الأفق،
غرستَ المحبةَ في فؤادي، فما حادَ عنها ولا ضلَّ الطريق.
جعلتَ الخيرَ لي درباً، وعلى آثاره أسير،
وجعلتَ الوفاءَ مقاماً لا يزولُ ولا يندثر.
ما خنتُ يوماً عهداً، ولا غدرتُ بصديق،
ولا رفعتُ رايةَ الخيانةِ في يومٍ من الأيام.
بل عشتُ بين الناسِ بقلبٍ صادق،
أمنحُ الودَّ، وأزرعُ الحبَّ، وأبتغي رضاك.
رضاكَ يا ربّي هو غايتي ومُناي،
فإذا رضيتَ، هانَت كلُّ مشقةٍ وكلُّ عناء،
وصغرتْ في عينيَّ كلُّ الخلافات،
وبقي وجهُ الحقِّ نوراً لا تطفئهُ الأيام.
كم من أقنعةٍ للباطلِ سقطت وانكشفت،
وكم من خفيٍّ ظهرَ بعد طولِ انتظار!
فعلمتُ أن الحقَّ لا يموت،
وأن للعدلِ موعداً مهما طالَ النهار.
يا وليَّ الحق، إليكَ أرفعُ دعائي،
وأنت خيرُ الحاكمين في الأرضِ والسماء:
اجملْ قلوبَنا على الخيرِ والهداية،
واصرفْ عنّا الفتنَ، واجعلِ الحقَّ رايتَنا.
ظنَّ بعضُ الناسِ أن الصبرَ ضعفٌ وانكسار،
ولم يعلموا أن الصابرَ يعلو بالعزمِ والإصرار.
وحين يستعينُ العبدُ باللهِ يزدادُ قلبه قوة،
فيصبحُ ثابتاً كالجبل، وعظيماً كالبحر.
سيأتي يومٌ تُوزنُ فيه الأعمالُ بالعدل،
وتنكشفُ الأسرار، وتظهرُ الحقائقُ والأفعال.
ولا يبقى إلا الحقُّ الخالد،
ولا يدومُ إلا وجهُ الله، ربِّ الفضلِ والعدل.
And nothing shall endure but the Face of God—Lord of Grace and Justice.
مجموعة الدكتور للإسناد والخدمات العامة
نعمل بقلب صادق ووفاء لا يندثر لخدمة شركائنا في المنطقة.
المنصة التنفيذية الموحدة