مقدمة المقال مستمدة من خطبة الحاجة المأثورة عن الإمام أحمد بن حنبل في الرد على الجهمية، والتي تُبرز دور العلماء والرسل في إحياء القلوب ونشر الهدى.
جزاء المعصية وفاحشة الزنا
"ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم..." وذكر منهم (شيخ زان). (رواه مسلم وأحمد والنسائي)
ويوضح المقال خطورة هذا الموقف؛ فمن حرمه الله تعالى من النظر والعناية يوم القيامة سقط في أسفل سافلين، بخلاف المؤمن الطائع الذي يأتي آمناً يوم القيامة.
الفرق بين الطائع والعاصي
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ﴾ [الأنعام: 82]العاصي والمُعرض: يُحشر يوم القيامة أعمى لا بصر له، عقاباً له على إعراضه ونسيانه لآيات الله في الدنيا.
﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ﴾ [طه: 124]العبرة والوعظ
يختتم المقال بتذكير القارئ بأهمية مراقبة الله في الخلوات والرخاء، والتفكر في الموت وسكرته، والحساب والقيامة.