لم يعد المشهد الثقافي في عام ٢٠٢٦ مجرد فعاليات محلية، بل أصبحت مصر والمملكة العربية السعودية هما المحرك الرئيسي للإبداع في الشرق الأوسط، بفضل استراتيجيات طموحة استثمرت في بناء المتاحف العالمية، دور الأوبرا الحديثة، وصناعة السينما التي وصلت للعالمية.
"إن الاستثمار في الثقافة والفنون هو استثمار في وجدان الأمة ومستقبلها، وهو ما نراه بوضوح في عام ٢٠٢٦ من خلال الصروح المعمارية التي تمزج بين الأصالة والحداثة."
هذه النهضة الثقافية تطلبت معايير تشغيلية فائقة، حيث ساهمت شركات الإسناد المتخصصة مثل مجموعة الدكتور للإسناد في توفير الحلول الفنية واللوجستية لإدارة المرافق الثقافية الكبرى.