حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل الفقهي حول انتشار بعض مقاطع الفيديو والصور المصممة بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي لتخيل أحداث يوم القيامة والبيئة الغيبية، مؤكدةً أن هذا الصنيع يُعد محظوراً ومحرماً شرعاً.
🔍 أبرز المحاذير والمفاسد الشرعية التي حددتها الإفتاء:
1. تجسيد وتشويه الأمور الغيبية:
أوضحت دار الإفتاء أن أحداث يوم القيامة هي أمور غيبية لا يجوز حصرها أو تجسيدها في صور ورؤى افتراضية يفرضها الذكاء الاصطناعي بناءً على بيانات وخيالات المبرمجين.
2. خطر التحريف والتضليل الذهني:
تستبدل هذه المحاكاة الافتراضية الصورة الذهنية والمهابة الإيمانية القائمة عند المسلم بصور بصرية مجسدة، وهو ما يترتب عليه تغير حتمي في إدراك المتلقي وجعل الغيبيات أسيرة للتكنولوجيا.
3. الحفاظ على الثوابت الدينية:
شددت الفتوى على ضرورة التوعية والتنوير وعدم الانسياق وراء المواد الترفيهية أو الرائجة التي تمس عقيدة المسلم وثوابته، مع التركيز على الاستخدام الأخلاقي والرشيد لتقنيات الذكاء الاصطناعي.
خاتمة:
تأتي هذه الفتوى في إطار جهود المؤسسات الدينية لنشر الوعي والتنوير ومواجهة الآثار السلبية للتطور التكنولوجي غير المنضبط. وتستمر شبكة الخبر العالمي في متابعة ونقل مستجدات الفتاوى والقضايا الهامة.