السعودية تفتح سوقًا جديدة للصناعات الإبداعية.. الموسيقى تتجه إلى 500 مليون دولار بحلول 2034
يشهد قطاع الموسيقى في المملكة العربية السعودية تحولًا متسارعًا مع توسع صناعة الترفيه والصناعات الإبداعية، وسط توقعات بأن يصل حجم سوق الموسيقى المسجلة في السعودية إلى نحو 500 مليون دولار سنويًا بحلول عام 2034.
وتعكس هذه التوقعات اتساع النشاط الموسيقي في المملكة، بالتزامن مع ظهور فرص جديدة أمام الفنانين وشركات الإنتاج والمنصات الرقمية والجهات العاملة في تنظيم الفعاليات والمحتوى الموسيقي.
الموسيقى تتحول إلى قطاع اقتصادي
لم تعد الموسيقى في السوق السعودية مرتبطة بالحفلات والعروض فقط، إذ أصبحت جزءًا من منظومة أوسع للصناعات الإبداعية تشمل الإنتاج والتسجيل والتوزيع الرقمي وحقوق الملكية الفكرية والخدمات المرتبطة بالمحتوى.
فرص استثمارية جديدة
وتشير التوقعات الخاصة بوصول السوق إلى 500 مليون دولار إلى وجود مساحة متزايدة للاستثمار في قطاعات مرتبطة بالموسيقى، من بينها استوديوهات التسجيل، الإنتاج الفني، والخدمات الرقمية.
المصدر: هيئة الموسيقى السعودية / ريتال نيوز.